سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

682

سنن سعيد بن منصور

264 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْف ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ( 1 ) ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } ، - يَعْنِي : مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا الْأَعْمَالَ ، فَوَجَبَ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ بِهِ عِلَّة مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُطاس ، أوْ ذَا عِلَّة مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ مَعْذُورَةٍ ، فَتَرَكَ الصِّيَامَ ، أَوِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ : طَعَامُ مِسْكِينٍ لِكُلِّ يَوْمٍ ، { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } ، يَعْنِي : يُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينَيْنِ ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ذلك .

--> = لكن هذه متابعة لا يفرح بها ، بل هي موضوعة ، فإن شيخ عبد الرزاق إبراهيم ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبا إسحاق المدني كذاب ، قال يحيى القطان : سألت مالكًا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقةً في دينه ، وقال عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه : ( ( كان قدريًا معتزليًا جهميًا كل بلاءٍ فيه ) ) ، وقال مرة : ( ( لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه ) ) ، وقال البخاري : ( ( جهمي تركه ابن المبارك والناس ) ) ، وقال بشر بن المفضل : ( ( سألت فقهاء المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب ) ) ، وكذبه أيضًا يحيى بن سعيد القطان ، وابن المديني ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وقال البزار : ( ( كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادًا ) ) اه‍ من " الجرح والتعديل " ( 2 / 125 - 127 رقم 390 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 158 - 161 رقم 284 ) . ( 1 ) هو زياد بن أبي مريم الجَزَرِي ، يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، وعنه عبد الكريم الجَزَري ، وهو ثقة ، وثقه العجلي والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد جمع البخاري بينه وبين زياد بن الجراح ، فجعل اسم أبي مريم : الجراح ، واختار أنهما رجل واحد ، وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات ، والأرجح أنهما اثنان ، وهذا ما رجحه الحافظ ابن حجر ، وقَبْله أبو حاتم الرازي / انظر " الجرح =